الثلاثاء , أكتوبر 17 2017

السفير الكوري بدمشق يزور الشيوعي اللبناني

لبنان

زار السفير الكوري بدمشق، بانغ ميونغ هو، الثلاثاء 1 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، مقر الحزب الشيوعي اللبناني في بيروت، وكان في استقباله الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب، وعضو المكتب السياسي سلام أبو مجاهد، وعضو اللجنة المركزية أدهم السيد.

وهنأ بانغ الحزب الشيوعي بإنجاز مؤتمره الوطني الحادي عشر وبالعيد الثاني والتسعين لتأسيس الحزب، مسلماً غريب برقية تهنئة من اللجنة المركزية لحزب العمل الكوري لنظيرتها اللجنة المركزية بالحزب الشيوعي.

وتطرق بانغ الى واقع الأزمة السياسية في سوريا والدور الأميركي فيها. عارضاً واقع انسحاب بعض القنصليات السياسية الخاصة بكوريا الديمقراطية من بعض البلاد، بسبب الضغوطات والعقوبات الأميركية، مشدداً على متابعة كوريا الديمقراطية بزعيمها وشعبها النضال في وجه الهجمة الاميركية الشرسة.

أيضاً عرض واقع انفصال كوريا، والضغوطات التي يعيشها الوطن منذ ٧١ عاماً، مؤكداً حرص كوريا الديمقراطية على توطيد العلاقات السياسية في البلدان وأحزابها الوطنية والشيوعية خاصة، مثل الحزب الشيوعي في لبنان “قضيتنا المشتركة عادلة، وحزب العمل الكوري يحرص على تطوير العلاقات الثنائية مع الأحزاب اليسارية، ولاسيما الحزب الشيوعي اللبناني المعروف بتاريخه النضالي العريق”.

وتناول أيضاً صمود وقوة شعب الكوري وقيادته، عارضاً تطوير انجازاتها النووية والعسكرية، ووقوفهم معاً في وجه الهجمة الأميركية وسياساتها.

كما قدم التهنئة للشعب اللبناني بانتخاب رئيس للجمهورية بعد ٨٨٨ يوما”.

بدوره رحب غريب بالوفد الكوري، مثنياً على علاقة الحزب الشيوعي اللبناني بحزب العمل الكوري، وقال غريب “هذا واجب أممي وإنساني، وحلف الناتو الأميركي الصهيوني علاقتهما متينة، وللأسف القوى اليسارية والوطنية تفتقد الى قوة متانة هذا العلاقة. ونحن أمام تحدي كبير لتجميع وتوحيد القوى اليسارية العالمية لمواجهة هذا الحلف. لذا نحن بحاجة الى أممية جديدة للأحزاب اليسارية تجمع العالم وتتوحد معاً في وجه هذه السياسة الأميركية الصهيونية ولتفعيل مواجهتها”.

وتابع غريب “هناك العشرات من الأحزاب الشيوعية في البلدان والعالم، تواجه الإمبريالية، ولكن لوحدها، واذا بقيت المواجهة منفردة لا يمكن لنا الفوز. وللأسف هناك ضعف في عملية التضامن، وحقاً المواقف والخطابات التضامنية مهمة، ولكنها ليست كافية وحدها. ونحن وغيرنا من هذه القوى اليسارية بحاجة الى شيء عالمي ملموس، وبحاجة لترابط حلقات التضامن الداخلية والعالمية ببعضها البعض”.

كما عرض غريب واقع الأزمة التي تعيشها الحركة الشيوعية وأحزابها في العالم، مؤكداً على ضرورة إيجاد تجربة أممية بديلة، “فشلت التجربة الاشتراكية في الاتحاد السوفياتي ولكن ما زالت الأحزاب الشيوعية موجودة، والشيوعي شيوعي، وعلينا البحث عن تجارب جديدة بديلة لان المشكلة لم تكن بالفكر إنما بالتطبيق وعلينا الاستفادة من التجارب السابقة”.

وتطرق غريب الى مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي تسعى أميركا من خلاله الى تقسيم المنطقة، قائلاً “هو بحاجة الى مشروع مواجه له، لذا نطرح المقاومة العربية الشاملة لمواجهته سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.

واختتم اللقاء بتأكيد الطرفان على توطيد علاقة الحزبيين والعمل على تفعيل دور الأحزاب الشيوعية عالمياً وتطويره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons