الثلاثاء , أكتوبر 17 2017

في الذكرى الـ100 لوعد بلفور حزب الشعب الفلسطيني يطالب بريطانيا بإصلاح خطيئتها

فلسطين

حمل حزب الشعب الفلسطيني، المسؤولية السياسية والأخلاقية لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من نكران ومصادرة لحقوقه والعدوان متواصل عليه، للمجتمع الدولي.

وقال الحزب في بيان له، الثلاثاء 1 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بمناسبة الذكرى الـ100 لوعد بلفور، أنه “في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني كل عام يعيش شعبنا الفلسطيني في كل مكان فصول المعاناة المؤلمة التي خلفها وعد بلفور المشئوم وما رافقه من ظلم وظلام بحق شعبنا الفلسطيني، حيث قدم وزير المستعمرات البريطانية اللورد بلفور في الثاني من نوفمبر عام 1917 وعده الشهير القاضي بالسماح للحركة الصهيونية بإقامة دولة لليهود على فلسطين على حساب حقوق اصحابها الأصليين”.

وأضاف البيان، “في هذا العام يدخل هذا الوعد عامه المائة وقد تمكنت الحركة الصهيونية بالاستناد لهذا الوعد المشئوم الذي شكّل نقطة ارتكاز مفصلية بالإضافة للدعم الذي قدمته الدول الامبريالية والرجعية العربية، من ارتكاب مئات المجازر وحملات التشريد بحق شعبنا الفلسطيني وتحويل غالبيته إلى لاجئين وحرمته من حقه في إقامة دولته المستقلة”.

وأردف، “إن هذه الجرائم الصهيونية وعمليات الإعدام بدم بارد ما زالت متواصلة بحق شعبنا إلى جانب استمرار سياسة الاستيطان والحصار ومحاولات تهويد القدس وحملات الاعتقال. وبالرغم مما أصابه من ظلم وما تعرض له من مجازر، فإن شعبنا الفلسطيني ما زال صامداَ فوق أرضه يمسح بالدم والدموع ما كتبه بلفور في وعده المشئوم، ويخوض بصلابة قل نظيرها كفاحاَ مشروعاَ في مواجهة هذا المشروع البائس وتداعياته العنصرية”.

مضيفا، “إن حزب الشعب الفلسطيني وفي الذكرى المئوية لهذا الوعد، إذ يؤكد مجدداَ على المسؤولية الكاملة التي تتحملها بريطانيا عن هذا الوعد وما ترتب عليه من ظلم وإجحاف بحق شعبنا، ويحيي حركة التضامن الدولي بما فيها لجان التضامن في بريطانيا مع شعبنا وحقوقه العادلة، يدعو الحكومة البريطانية لإصلاح هذه الخطيئة التاريخية المتمثلة بوعد بلفور، والاعتراف بحقوق شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة، وتطبيق قرار البرلمان البريطاني بالاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس”.

وقال، “في هذه المناسبة أيضا، يؤكد حزب الشعب على المسؤولية السياسية والأخلاقية للمجتمع الدولي تجاه ما يتعرض له شعبنا من نكران ومصادرة لحقوقه وعدوان متواصل، يستدعي تدخل المجتمع الدولي ومؤسساته وخاصة مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، من أجل رفع الظلم عنه وتمكينه من استعادة حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة لاجئيه إلى ديارهم طبقًا للقرار 194”.

وأضاف، “إن حزب الشعب وهو يؤكد أن شعبنا الفلسطيني ما زال يعيش الويلات الناجمة عن وعد بلفور وتنامي مخاطرها بما يبدد الحلم الوطني الفلسطيني، ويحذر من تنامي هذه المخاطر على مجمل القضية الوطنية، فإنه يدعو للإسراع في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وتركيز كل الجهود لمواجهة التحديات والمخاطر كافة”.

يذكر أن وعد بلفور أو تصريح بلفور، هو الأسم الشائع المطلق على الرسالة التي أرسلها آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2 نوفمبر/تشرين الثاني 1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد، يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons