أرشيفية

العليا للدفاع عن حق العودة: المقاومة والوحدة قاعدتان ذهبيتان لأحراز المكاسب الوطنية

أكدت اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة، على وقوف الشعب الأردني وقواه الحية إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع ضد الاحتلال الصهيوني العنصري من أجل تحقيق أهدافه الوطنية في العودة الى الوطن والديار واقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة وعاصمتها القدس.

وقالت اللجنة في بيان لها، الثلاثاء 1 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بمناسبة الذكرى المئوية لوعد بلفور، أن التجارب السياسية الكبرى والتي وقعت منذ قرن “أثبتت أن المقاومة بكل أشكالها ضد الاحتلال والوحدة الداخلية الفلسطينية القائمة على برنامج الاجماع الوطني هما القاعدتان الذهبيتان لأحراز المكاسب الوطنية وصولا الى تحقيق الأهداف الكبرى”.

ودعت اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة، في بيانها، السلطة الفلسطينية الى التوجه للمجتمع الدولي والهيئات الدولية لتحمل مسؤولياته التاريخية تجاه الشعب الفلسطيني وعلى قاعدة قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالمصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني وعلى راسها الاعتراف بدولة فلسطين عضواً كامل العضوية في هيئة الامم المتحدة.

كما دعت الى التأكيد ومن كل المنابر على شرعية المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني العنصري، وكذا، الى تعبئة سياسية عالمية حول القضية الفلسطينية، وتجاوز اتفاق أوسلو وملحقاته وتحديداً اتفاق باريس الاقتصادي.

وطالبت اللجنة، بالعمل ببرنامج الاجماع الوطني الذي توافقت عليه الفصائل الفلسطينية مجتمعة واخرها اتفاق 4 مايو/آيار 2013، نتاج الحوار الوطني الشامل في القاهرة وتفاهمات فبراير/شباط 2013. وتطبيق قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير في مارس/آذار 2015 خصوصاً ما يتعلق بوحدة العمل الفلسطيني وإعادة اللحمة للحركة الوطنية الفلسطينية.

يذكر أن وعد بلفور أو تصريح بلفور، هو الأسم الشائع المطلق على الرسالة التي أرسلها آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2 نوفمبر/تشرين الثاني 1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد، يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons