حزب الشعب الفلسطيني يرحب بقرار اليونسكو بشأن القدس

رحب حزب الشعب الفلسطيني بتصويت المجلس التنفيذي التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”، باعتماد القرارين الخاصين بفلسطين، اعتبار القدس الشرقية أرض محتلة وجزء من أراضي الدولة الفلسطينية، والمسجد الأقصى والحائط الغربي تراثا إسلامياَ، رغم الضغوط “الإسرائيلية” الهائلة التي حاولت عرقلة القرار ومحاولة إفراغه من مضمونه.

وأعتبر الحزب في بيان صحفي، الأحد 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أن “القرار التاريخي بشأن مدينة القدس المحتلة والمقدسات الإسلامية جاء ليعبر عن الحق الفلسطيني المدعم بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية الخاصة القدس والمقدسات والحرم القدسي الشريف، وليدحض في نفس الوقت الادعاءات والافتراءات الإسرائيلية بشأن القدس والمقدسات الإسلامية، ويؤكد أيضا على أهمية دور المجتمع الدولي والشرعية الدولية في إدانة ورفض السياسات والممارسات الإسرائيلية ضد شعبنا الفلسطيني”.

وفي ذات السياق عبر الحزب عن “شكره وتقديره لكافة الدول الصديقة التي وقفت إلى جانب شعبنا وصوتت الى جانب هذا القرار التاريخي الهام، محذراَ في نفس الوقت من كافة المحاولات التي تبذلها دولة الاحتلال وحلفائها للتراجع عن هذا القرار وإفراغه من مضمونه حسبما صرحت به المديرة العامة لليونسكو، ايرينا بوكوفا، بما يتعارض مع قرار اليونسكو بشأن القدس”.

وختم الحزب بيانه مشدداَ على أن قرار اليونسكو هذا يترتب عليه مسئوليات قانونية وسياسية دولية، من ضمنها سرعة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته في توفير الحماية للشعب الفلسطيني ولأرضه ومقدساته الإسلامية والمسيحية ومقدراته التي تتعرض بصورة غير مسبوقة لحملات مصادرة وتدمير واستيطان والعديد من الانتهاكات الجسيمة التي تصنف كجرائم حرب.

وكانت المنظمة صادقت، الخميس 13 أكتوبر/تشرين الأول، على قرار ينفي وجود ارتباط ديني لليهود بالمسجد الأقصى وحائط البراق.

وجاء في نص القرار أن المنظمة “تشعر ببالغ القلق حيال عمليات الحفر الإسرائيلية غير الشرعية والتي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي وجماعات المستوطنين المتطرفين في المدينة القديمة في القدس وعلى جانبي جدران المدينة”.

وأكد القرار على اعتبار الوجود “الإسرائيلي” في القدس “قوة احتلال”، داعيا “إسرائيل” إلى وقف جميع انتهاكاتها ضد الآثار الإسلامية في المدينة، ومن بينها الحرم القدسي الشريف.

وتقدم بالقرار سبع دول عربية، هي: الجزائر ومصر ولبنان والمغرب وعمان وقطر والسودان. وصوت لصالح القرار 24 دولة بينما امتنعت 26 دولة عن التصويت، وعارض القرار 6 دول وتغيبت دولتان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons