الجيش المصري - أرشيفية

التجمع يطالب بالوقوف صفاً موحداً ضد الإرهاب الإخواني ودعاة التصالح مع مجرميه

أدان حزب التجمع الجريمة الإرهابية التي وقعت الجمعة في كمين “زقدان” شمال سيناء، والذى استشهد على إثره 12 من أبناء الجيش المصري.

وقال الحزب في بيان صادر له، السبت 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أن مصر “فقدت أثنى عشر شهيداً من أعز رجالها وعدداً من الجرحى. لكنها في نفس الوقت وجهت ضربة فاصمة للمعتدين”.

وأشار الحزب الى أن “هذه الجريمة الجديدة تثير مجدداً عديداً من التساؤلات حول هؤلاء الذين لازالوا يواصلون المطالبة بمصالحة مع الجماعة الإرهابية والذين يضغطون على مصر من الخارج لفرض هذه المصالحة مع الأفاعي الإخوانية”.

وأضاف، “المثير للدهشة أن الجماعة الإرهابية يتباهي إرهابيوها بالخارج والذين يعيشون في كتف قطر وتركيا وبريطانيا بأنهم الذين قتلوا واغتالوا ومع ذلك تواصل هذه الدول احتضانهم ويواصل أصحاب بعض دكاكين حقوق الإنسان في مصر والذين يتسولون أموالاً طائلة من العدو الخارجي ترويج أفكار المصالحة والدفاع عن المجرمين الإرهابيين، بل لم يزل من المسئولين من يزعم أن المصالحة وردت في الدستور وهو زعم بعيد تماماً عن الحقيقة”.

وطالب الحزب كل القوى الوطنية بـ “الوقوف صفاً صلباً موحداً ضد الإرهاب الإخواني وضد دعاة التصالح مع مجرميه”. مقدما “خالص العزاء للشعب ولجيشها الباسل ولأسر الشهداء”.

كما طالب الحزب مختلف أجهزة الإعلام والفضائيات “نبذ هذه الدعاوى والتحذير من فتنة التصالح مع الإرهاب مؤكدين أن مثل هذا التصالح هو في جوهره إهانه لثورتي 25 يناير و30 يونيو ولوقفة الجيش الباسل في يوليو”.

واختتم البيان “العار لدعاة التصالح مع أعداء لوطن ولأصحاب دكاكين بيع الولاء للعدو وبزعم حماية حقوق الإنسان”.

يذكر أن العميد محمد سمير، المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية، نشر بياناً، عصر الجمعة 14 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، قال فيه “قامت مجموعة مسلحة من العناصر الإرهابية صباح اليوم الجمعة بمهاجمة إحدى نقاط التأمين بشمال سيناء مستخدمة عربات الدفع الرباعي. وعلى الفور تم الاشتباك معهم وتمكنت عناصرنا من قتل عدد 15 إرهابياً وإصابة عدد منهم”. وأشار سمير الى أن الإشتباكات أسفرت عن إستشهاد عدد 12 من رجال الجيش، وإصابة 6 آخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons