الكاتب الأردني، ناهض حتر

«الوطد التونسي»: محاكمة النظام الأردني لـ«ناهض حتر» وفر الأرضية لتصفيته جسديا

أدان حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد (تونس)، جريمة اغتيال الكاتب الأردني اليساري، ناهض حتر، مستنكرا محاكمة الأخير، على خلفية أفكاره ورسوماته ومواقفه التقدمية من قبل النظام الأردني مما يمكن إعتباره تحريضا على اغتياله وهذا ما وفر الأرضية لتصفيته جسديا وهذا أيضا مما يمكن عده مشاركة في الجريمة الإرهابية النكراء.

وقال الحزب في بيان له، الأحد 25 سبتمبر/أيلول الجاري، أن هذه الجريمة، “تذكرنا بجرائم الاغتيالات السياسية وخاصة الجريمة البشعة التي طالت كل من الشهيد المؤسس لحزبنا الرفيق والزعيم الوطني شكري بلعيد، ورفيق نضاله القائد المؤسس للجبهة الشعبية، الشهيد الحاج محمد البراهمي”.

ودعا الحزب “السلطات الأردنية لفتح تحقيق عاجل في الجريمة وإيقاف الجناة وتتبعهم قضائيا”. مهيبا، بكل “القوى الوطنية التقدمية الأردنية أن تدعوا إلى تشكيل هيئة دفاع خاصة بقضية الاغتيال النكراء منفتحة على أكثر ما يمكن من الأصدقاء المحامين الأردنين وغيرهم المستعدين للاشتغال على الملف بجدية”.

كما طالب الحزب، بوضع “كل القدرات السياسية والمدنية والفعاليات الجماهيرية في حالة تأهب ويقظة دائمين في كل ما يتعلق بتفاصيل القضية لتتمكن من إتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب”.

فيما طالب، بلإسراع بإعلان وقفة دورية لإستنكار الجريمة ومحاصرة القوى الرجعية التي وقفت وراءها سياسيا ولوجستيا. ومزيد من العمل على تطوير الدور الإعلامي الخاص بعرض وقائع الجريمة والتنديد بها عبر وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية وإقامة ندوات دورية تواكب سير القضية. وكذا، مزيد العمل المتكاتف والمتضامن مع عائلة ناهض حتر، ومع القوي التقدمية الأردنية عامة للإنخراط في مسار كشف الحقيقة. وإعتبار هذه الجريمة تندرج ضمن عقيدة التصفية الجسدية المتأصلة في الجماعات التكفيرية الإخوانية.

وكان الكاتب الصحفي الأردني، ناهض حتر، قد تعرض للاغتيال، صباح الأحد 25 سبتمبر/أيلول الجاري، أمام قصر العدل، في العاصمة الأردنية، عمان، بعد نحو أسبوعين على إطلاق سراحه إثر نشره رسما كاريكاتوريا إعتبرته السلطات “يمس بالذات الإلهية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons