أبشع المجازر في القرن العشرين بحق النساء والأطفال والشيوخ من المدنيين العزل

في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا، هل لا يزال العدو الصهيوني .. عدواً؟

قبل 34 عاما .. بدأت مجزرة صبرا وشاتيلا ظهر يوم 15/9/1982، حين اقتحمت وحدات الاستطلاع من جيش الاحتلال الإسرائيلي المخيم لتقتل 63 مدنياً فلسطينياً ولتنسحب تلك الوحدات وتسلم مهام استكمال ارتكاب المجزرة لأدوات الإحتلال من بعض الجهات اللبنانية، ليقتحم المخيم 350 عنصراً منها في 16/9/1982 ليرتكبوا وعلى مدار 43 ساعة واحدة من أبشع المجازر في القرن العشرين بحق النساء والأطفال والشيوخ من المدنيين العزل.

وفي ذكرى هذه المجزرة، لابد أن نتساءل، هل لا يزال العدو الصهيوني .. عدواً؟ هل لا يزال إسقاط معاهدة كامب ديفيد، ومعاهدة وادي عربة مطلباً للقوى الوطنية والشعبية؟ هل لا تزال اتفاقية أوسلو ضرباً للثوابت الوطنية وخيانة لدماء الشهداء؟ هل لا تزال المقاومة المسلحة في فلسطين مطروحه؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons