عن التنمية الاقتصادية والتنمية الثقافية

كتب : مارك مجدي

(1)

لا شك أن التنمية الاقتصادية هي الأساس الذي ترتكز علية كل محاولة للتقدم والنهوض في أي دولة، لكن دائما ما تناقش التنمية على انها مجرد عملية تتعلق  بالاقتصاد وفقط، دون النظر الي الثقافة ودورها في تحقيق التنمية الحقيقية والشاملة. وفي هذا المقال المتواضع، سنطرح خطوطاً عامة حول الموضوع على أمل أن يناقش بجدية مع كل مهتم بالتغيير.

مفهوم الثقافة بشكل مبسط

إن مفهوم الثقافة من المفاهيم التي تعتبر موضوع نقاش مستمر بين مدارس فكرية عديدة. وما يهمنا في هذة الحالة تقريب التعريفات التي تربط مفهوم الثقافة بالبنى الاجتماعية. فقد عرفها إدوارد تايلور بـ “ذلك الكل الذى يتضمن المعرفة والعقيدة والفن والأخلاق والعادات وأي قدرات اكتسبها الإنسان كعضو فى المجتمع “. ويعتقد جاك بيرك أن الثقافة هي حركة اجتماعية شاملة، تعبر عن ذاتيه، وتبحث عن معان خاصة بها. فكل دراسة معنية بالثقافة تفترض حل المسائل المتعلقة بالمفاهيم وتبسيطها وتحليل علاقة الأنظمة الاجتماعية والأخلاقية للمجتمع بالأشكال التي تعبر عنها.

بينما يرى ألتوسير إن “الثقافة هي آله ايدولوجية للدولة” تلك الدولة التي تخدم طبقة مسيطره تنشر ثقاتها لتسود. كما يؤكد غرامشي على الأصل الايدولوجي للثقافة السائدة للمجتمع، وتوصل تيودور أدورنو من خلال تحليله لطبيعة النظام الرأسمالي والمتغيرات التي طرأت علية أن الثقافة بمكوناتها المختلفة الفنية والأدبية والمعرفية ما هي اإا منتج مصنوع غير مادي، يستهدف إعطاء الشرعية الايدولوجية للنظام الاجتماعي القائم وإعادة إنتاجه.

المهام التي تتضمنها المسألة الثقافية للبلاد النامية، والتي تتيح للثقافة أن تلعب دورا ايجابيا في التنمية الشاملة

1-تحويل البنى المعرفيه عن طريق التربية.

2- تحقيق الدمج الثقافي: فالمجتمع المتخلف يتكون من مجموعة من البنى الاجتماعية المنعزلة عن بعضها ويكون تفكير الأفراد في كل جماعة منحصر في إطار بيئتها وضمن حدودها. ويتحقق الدمج الاجتماعي بالقدر الذي يصبح فية الفرد بدلا من انتمائه الى جماعته، عضوا في مجموعات متنوعة لا يغلب عليها طابع عائلي أو عرفي أو ديني.

3-تغليب ايدولوجية التنمية.

إن نجاح برامج التنمية الاقتصادية التي تعد محور التحديث الحضاري أمر مرتبط بحدوث تحولات أساسية في طبيعة العقلية والاتجاهات والقيم والمفاهيم  والأفكار التقليدية التي تسود داخل المجتمعات المتخلفة والتي تعوق عمليات التغيير التقني والاجتماعي المتضمنة في برامج التنمية، فنجاح عمليات التصنيع والتحديث الزراعي أمر مرتبط أساسا بطبيعة التوجهات القيمية ونسق المعتقدات السائد. والواقع ان العلاقة بين التغيير الاقتصادي والتغيير القيمي علاقة جذرية، فالتحديث الاقتصادي يسهم في تحديث الأفكار يسهم في تحديث القيم والأفكار والمفاهيم. كما أن التحديث القيمي له أصل سيكولوجي متداخل مع المعتقد السائد، فلا يمكن مثلا لمجتمعات ترى الأخلاق غير منافية لتلقي الرشاوي أن تنجح في إنجاز تنمية اقتصادية حقيقة.

(2)

والتنمية الاقتصادية التي نتحدث عنها هي التنمية الشاملة التي تعني عملية تطور متكافيء وضارب الجذور في كل جوانب الحياة .. ويمكن القول أن التنمية تعني انبثاق ونمو كل الأمكانات والطاقات الكامنة في كيان معين بشكل متوازن سواء كان هذا الكيان فردا أو جماعة .. وهذا التعريف يتضمن عناصر أساسية أهمها:

-إن التنمية عملية داخلية ذاتية، بمعنى أن كل بذورها ومقوماتها الأصلية موجودة في داخل الكيان موضوع التنمية .. وان العوامل الخارجية لا يمكن سوى أن تكون عناصر مساعدة.

-إن التنمية ليست اتجاه محدد مسبقا، وانما تتعدد اتجاهتها وأشكالها، باختلاف الكيانات وباختلاف تنوع وتفاوت الامكانيات الكامنة في كل منها. يتضح هذا التحديد من مفهوم التنمية أن الجذور الأساسية للتنمية هي تنمية الإنسان بالدرجة الأولي .. وهذا يعني أن برامج التنمية ينبغي أن تسعى لخلق نموذج من الشخصية نابذ للجمود والتقليد في الحياة الاجتماعية والقدرة على التكيف السريع مع التغيرات الإيجابية في البنية الاجتماعية.

وإذا تركنا جانبا التعريفات ونماذج التنمية التي تبحث في ما ينبغي أن يكون، لتناول ما هو كائن بالفعل في العلاقة في الواقع بين خطط التنمية نتائجها الاجتماعية والثقافية، لابد من الاقرار في البدء ان التنمية لا تنشأ من فراغ، انها تنشأ وسط مجموعة من العلاقات والبنى الاجتماعية الاقتصادية،  ومن هنا اتى الاعتقاد بأن المجتمع النامي عبارة عن صفحة بيضاء ويمكن تشكيل علاقاته بالشكل الذي نرجوه .. إذن فالتنمية عملية تغيير مخطط في بنية وتركيب المجتمع، وإذا نظرنا الى التنمية كعملية تغيير فيجب الاشارة الى تغيير اخر حصل سابقا في تركيب المجتمعات المتخلفة، ذلك التغيير الناتج عن الهزة الاستعمارية التي اجتاحت البلدان المتخلفة التي كانت آنذاك تتسم بالركود الاقتصادي والاجتماعي .. هذا التأثير الخارجي خلق شعورا بالضعف لدى أبناء المجتمعات المتأخرة .. وقد اتفق علماء الاجتماع و الانثروبولجيا على تسمية هذة الظاهرة بـ”التثاقف”. وبسبب عملية التثاقف هذه انتقلت بعض مظاهر وعناصر مجتمع متقدم الى مجتمع متأخر مثل أشكال التنظيم السياسي والاقتصادي والاتجاهات الفكرية والقيم الثقافية والايدولوجية.

وكذلك الالات والمنشأت والتجهيزات الصناعية انتقلت بدرجة متفاوتة السرعة .. ويمكن القول أن الفائدة الأهم من عملية المثاقفة هذه تكمن في ادراك أبناء المجتمعات المتأخرة لتأخرهم بسبب وجود نموذج متقدم يظهر أمامهم كحد دائم لقدراتهم على الاستمرار في العيش والتطور، فقبل أن تظهر صورة المجتمع المتقدم أمام أبناء المجتمعات التقليدية، كان هؤلاء خاضعين بشكل تام لنفس المعتقدات وعناصر التراث وقيم الثقافة التقليدية التي تضع الحدود الفاصلة بين المباح والمحظور، ليس هذا فحسب بل أن هذه القيم هي التي ترسم آفاق الخيال أمام أبناء تلك المجتمعات فتحدد لهم نطاق أهدافهم ومجال طموحهم .. وهذا الأمر ليس بمستغرب، ذلك لان الإنسان لا يستطيع تجاوز بخياله حدود واقعة وثقافته. فهو يختار البدائل من بين المتاح أمامه أو الممكن في حدود علمه وثفافته.

وظهور أوروبا في سماء المجتمعات المتخلفة كان من شأنه أن يخلق حلم بمجتمع مثالي .. وإذا كان ماركس قد بين أن الإنسان يملك في الحلم شيئا يكفي أن يعيه لكي يحققه، فإن وعي أبناء المجتمعات المتخلفة بتأخرهم ساعدهم في إدراك أنهم يعيشون في عالم مفوت ومستلب، هذا الوعي خلق ردات فعل مختلفة ومتفاوته التاثير، وأوجد تغييرات عنيفة في بنية المجتمع كما أحدث اختلالات توازن خطيره ودائمة الي حد ما: ثقافات هامشية وعفوية وبحث مشوش عن إبداعية ثقافية، وتبديل مفتعل ومتعجل في قيم المجتمع التقليدي. وطبيعي أن العلاقات الاجتماعية مرتبطة ببعضها كسلسلة، فإذا انكسرت حلقة واحدة تفككت المكونات الاجتماعية، والمجتمعات إذا خضعت لضغط خارجي .. إلا أنه يمكن القول بشكل إجمالي أن الهجمة التاريخية أثرت على محيط المجتمع المتأخر، أي انها أثرت على الاستجابات الخارجية للمجتمع التقليدي ولكنها لم تستطع أن تحول المجتمع، إذ أن الهزة بعد الاستقلال التي تحصل بفعل التنمية تحدث من المركز وهي من صنع “الأمير” على حسب تعبير ميكافيللي، أي من صنع السلطة الوطنية التي تحاول تحطيم منطق التخلف .. كيف يمكن إذن كسر حلقة التخلف وتحقيق التنمية ووضع المجتمع التقليدي في بداية الطريق نحو التقدم.

من البديهي إذن أن الأمر يتعلق بمدى صحة المؤشرات التي تحكم أهداف التنمية وخططها .. وأعتقد أنه من قبيل التكرار إذا قلنا أن التغيير في التركيب الاقتصادي للمجتمع لن يضمن بالضرورة تحول القيم والأفكار والعادات الاجتماعية الي الموقع الأفضل .. وذلك بخلاف المنطق الذي يروج لة أنصار”النزعة الاقتصادية” .. وقد أكد غرامشي أثناء نضاله الثوري “أن البروليتاريا لابد أن تطرح _ جنبا الى جنب مع مشكلة غزو السلطة السياسية والسلطة الاقتصادية _ مشكلة غزو السلطة الثقافية ولابد من أن تفكر، تماما كما فكرت في تنظيم نفسها من أجل السياسة والاقتصاد، في تنظيم نفسها أيضا من أجل الثقافة”.

(3)

من الملائم أن ندرس مجموع التغيرات التي تبحث في بنية المجتمع التقليدي منذ الاستقلال، وذلك حتى تحدد طبيعة وقوة العقبات الاجتماعية التي يقابلها التخطيط للتنمية .. لأن جميع هذه العقبات ليست علي الاطلاق معوقات للتقدم ولكنها كاشفة لصعوبات التغلغل للطبقة الحاكمة. وهنا يمكن أن نتحدث عن ظاهرة مرتبطة بمجتمعات العالم الثالث، هي ظاهره تكوين الدولة في خواء اجتماعي تام .. وينشأ عن هذه الظاهرة عجز الدولة عن أن تستوعب المجتمع وتجرد الفرد من انتماءاته العير مدنية أو المعارضة لمفهوم المواطنة.

وقد عبر جمال عبد الناصر عن هذة الظاهرة حين كان يتساءل دائما: كيف نجحنا في خوض معركة تأميم قناة السويس، وفشلنا في إدارة مستشفى القصر العيني؟

والحقيقية أن الأولى يمكن خوضها بأجهزة ومؤسسات في الدولة لا تحمل بعدا ثقافيا، أما الثانية فلا تتم بالمجتمعات التي تعاني من الخواء وانعدام الفاعلية.

أما الظاهرة الأخرى التي تؤثر على مسار تنمية المجتمع وتقدمه وهي حدوث اختلال في عملية التغيير الثقافي، ان معايير العمل التقليدية وأشكال تنظيمه المتوارثة من الأجيال السابقة قد أصبحت في عملية التحول الديناميكي أشياء بالية ومهجورة .. إلا أنه لم يتم استبدالها بمعايير وأشكال تنظيمية جديدة تخدم أهداف التنمية.
ويعتبر التغير المختل بوجود فروق كبيرة واضحة في السرعة التي يتم بها والمدى الزمني الذي يحدث به، ولا شك أن هذا التغير الثقافي المختل يؤدي الى تناقضات وصراعات حادة في المجتمع.

فدخول قيم وعناصر ثقافية واجتماعية دينامية في الوقت الذي مازالت حياة أفراد المجتمع متأثرة تأثيرا قويا بالعناصر الثقافية الجامدة التي لا تتلاءم وتلك المؤثرات الدينامية الجديدة .. من هنا تؤدي المحاولات للحفاظ علي الإطار العام للنظام الثقافي والاجتماعي النقليدي في مواجهة البدائل الثقافية الجديدة الوافدة والمتقدمة بسرعة كاسحة، تؤدي تلك المحاولات الى ظهور كثير من حالات التوتر والتناقضات والصراعات الحادة ليس فقط بين أفراد المجتمع والفئات الاجتماعية وبعضها، وإنما داخل نفس الفرد وداخل الجماعة الواحدة .. وأخطر تلك التناقضات هي التي تتم داخل الفرد نفسة، حيث يثور صراع حاد في نفس الفرد بين القيم التقليدية التي غرست في نفسة خلال عملية التنشئة الاجتماعية وبين الواقع اليومي الجديد الذي يتجاذبه بعنف وبشدة .. وينجم عن هذا الصراع أزمات نفسية حادة قد تفضي ببعض الأفراد الى حافة الجنون والانهيار.

كيف يمكن إذن لمجتمع متأخر أن يحقق تنمية متوازنة شاملة تكفل النهوض بالمجتمع في شتى الميادين؟ لقد تبين عمليا أن مجمل التغيرات التي تحدث في الحياة الاقتصادية في المجتمع لا تؤدي الى تغيير في البنية الثقافية .. ان كثيرا من التجارب في العالم الثالث حققت تقدما على طريق التنمية والتصنيع إلا أن هذا التقدم لم يواكب بتغير ملموس في اللغة والثقافة والأنظمة الاجتماعية السائدة فيه .. تجري الأمور وكأنه من البديهي أن يفصل التغير الاقتصادي عن الظروف الاجتماعية والسياسية.

والسؤال هو : هل يصح تصوير مجتمع عصري دون ايدولوجيا عصرية؟

هل يمكن تحقيق تنمية وتقدم في مجتمع ما، دون تحديث بنية المجتمع وتحطيم رواسب التأخر الاجتماعي والثقافي؟

سيسارع البعض الي ترداد مقولات جاهزة حول العلاقة بين البناء التحتي والفوقي في المجتمع .. حقا ان ترابط البني الاجتماعية والاقتصادية والايدولوجية الذي يفضي بأن تغيير البناء التحتي يفضي الي تغيير البناء الفوقي في المجتمع، هذا الترابط صحيح ودقيق ولكنه في الحقيقة حكم عام، يصدق بشكل مجرد على المجتمعات التي تشهد تطورا سويا، ولم تعان هيمنة واختلال في بنيتها .. كما أن هذه المستويات أو البنى المتخلفة لا تتحرك بالوتيرة ذاتها إذ قد يتسارع تطور بنية ما ويتباطئ تطور آخر، بل قد يحدث تقدم في البنية الاقتصادية، ما دام لا يصل الى حدود ثورة صناعية للمجتمع، يرافقه جمود أو تقهقر في البنية السياسية والايدولوجية .. في هذه الحالة يبقى من العبث الكلام عن ترابط حتمي بين البنى التحتية والفوقية.

إن أولئك الذين يكتفون بترداد الترابط الحتمي أقل ما يمكن وصفهم به هو الكسل الذهني أو أنهم لا يعتزمون زيادة الحمل على أدمغتهم، على حد تعبير غرامشي. وكما كتب إنجلز فمن الملائم جدا الظن بأن لديهم، في جيوبهم، مجمل التاريخ، كل الحكمة السياسية والفلسفية المركزة في صيغ قليلة دون أدني جهد أو كلفة.

وإذا وصلنا الى هذه النتيجة فإننا يجب أن نفكر بازاء تنمية اقتصادية واجتماعية، تنمية ثقافية، تتوازى معها أو تسبقها .. إذ لابد من رد الايدولوجيا الي مستوى المجتمع بالدعاية والتعليم .. إن نجاح خطط التنمية مرتبطه بتنمية الاستعداد الثقافية في المجتمع.

وعندما أراد لينين مثلا أن يحل بموجب القاعدة التعاونية القضية الزراعية، كتب: “إن هذا الوضع يتطلب من الفلاحين درجة من الثقافة الى حد أن هذا التنظيم المعمم في التعاونيات مستحيل دون ثورة ثقافية حقيقية”.

ويجب التنويه، رغم الرفض للرؤية الميكانيكية في العلاقة بين البنية التحتية والبنية الفوقية، أنه لا يمكن اجراء أي تحديث وتغيير ثقافي دون تحريك للبنى الاقتصادية الراكدة. إذ أن التحديث غير ممكن دون تغيير في المستوي الاقتصادي، فرغم الدور الجوهري للثقافة في التنمية الذي نبينه في المقال، إلا أن المستوى الاقتصادي في المقام الأخير هو مستوى الحسم.

ويصبح إذن على أية استراتيجية للتنمية أن تعمل علي تدعيم نظام فعال للتعليم وتنهض بهذا المرفق الهام الذي يمثل المدخل الطبيعي والحتمي لعملية التنمية وأداة الإنسان الأساسية لاخضاع الطبيعة وتغيير واقع حياتة.

ويمكن تلخيص دور التربية في التنمية على أنها اسهام في:

١- تكوين رأس المال البشري.
٢-البحث والكشف عن المعارف الجديدة.
٣-تطوير الاتجاهات الفكرية والاجتماعية كما يوفر ثقافة مشتركة عامة.
٤-نشر المعرفة واشاعتها بين أكثر عدد من المواطنين.

وفي ميدان الثقافة العامة ينبغي توسيع دائرة الكتاب في المجتمع، بحيث تصبح القراءة صفة عامة لدى غالبية المجتمع، وهكذا تطوير دور الثقافة العامة (المسرح والسينما) وتوسيعها سواء من حيث زيادة انتشارها أو تحسين مضمونها.

إن الدعوة الى عدم الطموح ناتجة عن التخلف الفكري، ولكسر حلقة التخلف يجب رفع الحدود الثقافية لأن العقل البشري لا حدود له، فيجب على كل ثقافة آلا تكف عن التجديد والاستفادة لكي يبقى المجتمع داخل دائرة التاريخ وليس مجتمعا على الهامش، إن العزلة الثقافية لا مبرر لها مهما كانت التبريرات المقدمة. إذ يجب معرفة معطيات الثقافة الحديثة والإطلاع على مظاهر التجديد في الثقافة العالمية المعاصرة.

في الختام يمكن الوصول الي نتيجة عامة، هي أن التنمية الشاملة في مجتمع متأخر مرهونة بتجديد البنى الاقتصادية والثقافية في ذلك المجتمع بالتوازي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons