كمال البقاعي، نائب الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني

الشيوعي الأردني: كمال البقاعي نموذجاً شيوعياً في النضال الديمقراطي

أعرب الحزب الشيوعي الأردني، الثلاثاء 6 سبتمبر/أيلول الجاري، عن صدمته بنبأ رحيل المناضل كمال البقاعي نائب الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني، كما عبر الحزب عن ألمه الشديد من نبأ رحيل الإعلامي المناضل رضوان حمزة، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني، والذي تلقاه أثناء كتابه خطاب المواساة والتعزية في البقاعي.

وفي برقية عزاء بتوقيع فرج اطميزه، الأمين العام للحزب الشيوعي الأردني، قال الحزب:

“الرفيق العزيز حنا غريب المحترم
الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني الشقيق
الرفاق الأعزاء / أعضاء اللجنة المركزية

تحية رفاقية حارة وبعد،
لقد صدمنا وعزّ علينا نبأ رحيل الرفيق المناضل كمال البقاعي نائب الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني الشقيق، بعد حياة حافلة بالنضال والتضحية ونكران الذات من أجل رفعة حزبه وطبقته العاملة.

لقد قدم الرفيق الراحل النماذج النضالية، فكان في طليعة المناضلين في صفوف المقاومة الوطنية اللبنانية، وخاصة دوره النضالي مع رفاقه في التصدي للاجتياح الاسرائيلي على جنوب لبنان عام 1978.

لقد كان الرفيق الراحل مناضلاً في الميدان العسكري وفي نفس الوقت كان نموذجاً شيوعياً في النضال الديمقراطي من أجل الحرية والديمقراطية ومحاربة الطائفية، ودفاعاً عن حقوق العمال والفلاحين والفقراء عامة.

وتحمل سنوات شاقة في النضال والعطاء غير مبال بكل محاولات المطاردة والملاحقة والتهديد من قبل قوات الاحتلال “الاسرائيلي” الغاشم.

رحيل الرفيق كمال يعتبر خسارة وطنية جسيمة ولكن مسيرته ستبقى صفحات نضالية مشرقة ومعبرة عن نضالات حزبه الشيوعي، وسنبقى في الحزب الشيوعي الأردني نستذكر هذه الأسطورة النضالية.

والمفارقة، انه بينما كنا نخط كلمات المواساة والتعزية برحيل رفيقكم المناضل كمال البقاعي، آلمنا بشدة نبأ فقدان حزبكم رفيقاً آخر من صفوف حزبكم هو الإعلامي المناضل رضوان حمزة/ عضو اللجنة المركزية للحزب، الذي قدم العديد من المواقف النضالية في مجالات الثقافة والأدب والفن وسخّر أعماله لخدمة حزبه وطبقته العاملة، والكل يتذكر مواقف الرفيق رضوان ومساهماته النشطة ودوره في الحفاظ على لحمة الحزب.

وكرّس الرفيق دوره في تطوير إذاعة صوت الشعب التي ساهم في إغنائها بالبرامج الثقافية الهادفة لتحقيق رؤية حزبه في التقدم والتحرر ومحاربة الطائفية.

وستكون خسارة حزبكم لبندقية (كمال البقاعي)، وقلم (رضوان حمزة) إلا تأكيداً على استمرارية العطاء وتجديد البناء الحزبي الذي قدّم حزبكم دوراً ريادياً مشهوداً فيه.

أرجو أن تتقبلوا تعازي حزبنا الشيوعي الأردني برحيل رفيقيكما كمال بقاعي ورضوان حمزة.

ونتقدم الى الحزب الشيوعي اللبناني الشقيق، وإليكم شخصياً والى أسرتي الرفيقين الراحلين ورفاقهما بأحر التعازي وعميق المواساة.

وتعازينا الحارة بما فقدتم من مناضلين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons