السيد عبد العال، رئيس حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي.مصر

«الأهالي»: التحقيق في قضية «فساد القمح» نجاح لحملة التجمع

أشارت جريدة الأهالي الأسبوعية المصرية، لسان حال حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، في عددها الصادر صباح الأربعاء 31 أغسطس/آب الماضي، الى وقوفها ونواب حزب التجمع وراء قضية “فساد القمح” وقالت الجريدة في صدر صفحتها الأولى:

“منذ نحو أكثر من ستة أشهر وقيادات حزب التجمع ونوابه في البرلمان، يرصدون على صفحات “الأهالي” وخارجها الفساد الذي شاب منظومتي القمح والخبز، فقبل شهور كشف د. رفعت السعيد عن الأموال المهدرة في منظومة الخبز، التي بدأت بقيام المطاحن بطحن 750 ألف طن قمح لانتاج الخبز، ارتفعت بعد 15 شهرًا من تطبيقها إلى 950 ألف طن قمح، برغم إعلان وزير التموين عن أن الهدف من تطبيقها هو تقليل القمح المستورد، وهو ما لم يحدث، وأدى ذلك إلى قيام أصحاب المخابز، ببيع الدقيق المدعم سرًا، وليكونوا من وراء ذلك ثروات طائلة من فرق الأسعار، كما زادت عمليات استيراد القمح ليصبح الفساد مزدوجًا.

كما نبه سيد عبد العال رئيس حزب التجمع، ونائبه، على صفحات “الأهالي” من أشكال الفساد التي تحيط بمنظومة طحن واستيراد القمح، كما طالب في البرلمان بضرورة استقالة وزير التموين. وقد كللت حملة الأهالي بالنجاح، بتشكيل مجلس النواب لجنة تقصي الحقائق في فساد القمح، وأصدرت تقريرًا تجري النيابة العامة تحقيقات مع المسئولين عن فساد هذه المنظومة”.

وكان النائب أكمل قرطام، ممثل الهيئة البرلمانية لحزب المحافظين، قد نبه في حوار صحفي، إلى أن الشخص الحقيقي الذي فجر هذه القضية هو النائب سيد عبد العال، رئيس حزب التجمع، خلال إحدى جلسات اللجنة الاقتصادية بالمجلس، عندما تناول موضوع شحن القمح المستورد، والشركة الوطنية للملاحة، وتساءل “عن كيف يكون هناك نحو 250 مليون طن زيادة في القمح بعد طحنه عن الكمية المرصودة قبل الطحن؟”، مشيرًا إلى أن هذا السؤال كشف بداية التلاعب، وأنه وجَّهه للمسئولين عن الصوامع ولكنهم نفوا ذلك وقتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons