ديلما روسيف-راؤول كاسترو

«كوبا»: إقالة «روسيف» تحدي لإرادة الناس الذين صوتوا لها

رفضت الحكومة الكوبية ما وصفته بالانقلاب البرلماني والقضائي ضد ديلما روسيف، وقال بيان نشرته وزارة العلاقات الخارجية الكوبية “إن ما حدث في البرازيل هو تعبير آخر عن هجوم من القوى الإمبريالية والأوليغارشية ضد الحكومات الثورية والتقدمية في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي التي تهدد السلام والاستقرار للدول”.

ووصفت حكومة كوبا تصويت مجلس الشيوخ ضد روسيف بـ”تحدي لإرادة الناس الذين صوتوا لها”

وأشاد البيان بعمل الحكومات السابقة من يسار الوسط برئاسة لويس ايناسيو لولا دا سيلفا وديلما روسيف على التعليم والصحة والإدماج الاجتماعي، وخلق فرص العمل والقضاء على الفقر المدقع، ودفع عملية التكامل بين دول أمريكا اللاتينية.

وقال البيان “تستحق الثناء وبالمثل كان أداء البرازيل في ظل حكومات حزب العمال في القضايا الدولية الحاسمة للدفاع عن السلام والتنمية والبيئة وبرامج لمكافحة الجوع”.

وأعربت كوبا عن تضامنها مع روسيف، ولولا وحزب العمال، وقالت انها واثقة من أن الشعب البرازيلي سيدافع عن المنجزات الاجتماعية التي توصلت إليها حكومات حزب العمال اليساري.

فيما انتقد البيان فرض مجلس الشيوخ لميشال تامر، الذي تولى منصبه بعد ظهر الأربعاء، قائلا أنه “لتشجيع الخصخصة وخفض الانفاق على البرامج الاجتماعية”.

وفي تصريح لها بعد إقالتها، قالت روسيف: “يعتقدون أنهم فازوا، ولكنهم مخطئون. أعرف أننا سنكافح جميعا، وسيواجهون أقوى معارضة وأكثرها حيوية كما لم تواجهها من قبل حكومة انقلابية”.

في المقابل رفض ميشال تامر أن تكون اجراءات الاقالة عملية انقلابية ضد روسيف وأقر أن أمامه سنتين قبل الانتخابات المقبلة، لإعادة البلاد الى الطريق السوي، في وقت تشهد البرازيل أسوأ انكماش اقتصادي منذ عقود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons